ابتداع المخلوقين

لم يخلق الأشياء من أصول أزليّة ، و لا من أوائل أبديّة ، بل خلق ما خلق فأقام حدّه ( 2037 ) ، و صوّر ما صوّر فأحسن صورته . ليس لشي‏ء منه امتناع ، و لا له بطاعة شي‏ء انتفاع علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين ، و علمه بما في السماوات العلى كعلمه بما في الأرضين السّفلى .