منها :

أيّها المخلوق السّويّ ( 2038 ) ، و المنشأ المرعي ( 2039 ) ، في ظلمات الأرحام ، و مضاعفات الأستار . بدئت « من سلالة ( 2040 ) من طين » ،

و وضعت « في قرار مكين ( 2041 ) ، إلى قدر معلوم » ، و أجل مقسوم .

تمور ( 2042 ) في بطن أمّك جنينا لا تحير ( 2043 ) دعاء ، و لا تسمع نداء ،

ثمّ أخرجت من مقرّك إلى دار لم تشهدها ، و لم تعرف سبل منافعها .

فمن هداك لاجترار الغذاء من ثدي أمّك ، و عرّفك عند الحاجة مواضع طلبك و إرادتك هيهات ، إنّ من يعجز عن صفات دي الهيئة و الأدوات فهو عن صفات خالقه أعجز ، و من تناوله بحدود المخلوقين أبعد