توضيح :

« الطاووس » على فاعول و تصغيره طويس ، و « طوست المرأة » أي تزيّنت . و « الحيوان » بالتحريك . جنس الحيّ و يكون بمعنى الحياة . و « الموات » كسحاب ما لا روح فيه ، و أرض لم تحي بعد ، و الّتي لا مالك لها و لا ساكن كالأرض و الجبال و ذي حركات كالماء و النّار ، أي المتحرّك بطبعه ، أو الأعمّ ، و لا يضرّ التداخل . و « اللطيف » الدقيق . و « ما » مفعول « أقام » و الضمير عائد إلى ما في « به » و « له » راجع إلى اللَّه ، و يحتمل أن يعود إلى « ما » . و « نعقت » أي صاحت و الغرض الاشعار بوضوح الدلائل . و الضمير في دلائله راجع إلى اللَّه أو إلى « ما » . و « ماذرأ » أي خلق ، و قيل : « الذرء » مختصّ بخلق الذريّة . و « الأخاديد » جمع « أخدود » بالضمّ ، و هو الشقّ في الأرض : و الطّير الذي يسكن الأخدود كالقطا . و « الفجاج » بالكسر ، جمع « فجّ » بالفتح ، و هو الطريق الواسع بين جبلين . و القبيح يسكن الفجاج . و « الأعلام » الجبال . و « رواسيها » ثوابتها ، و العقبان و الصقور و نحوهما تسكن الجبال الراسية .

و « التصريف » التقليب و التحويل من حال إلى حال ، و « مصرّفة » منصوبة على الحالية و في بعض النسخ مجرور على أنّه صفة لذوات اجنحة ، و كذلك « مرفرفة » . و « زمّه »

[ 135 ]

شدّة ، و « الزمام » ككتاب ما يزمّ به ، و « زمام البعير » خطامه ، و « زمام التسخير » القدرة الكاملة .

و « رفرف الطائر بجناحيه » إذا بسطهما عند السقوط على شي‏ء يحوم عليه ليقع فوقه . و « مخارق الجوّ » أمكنتها الّتي تخرق الهواء فتدخلها . و « المنفسخ » الواسع ،

و « الفضاء » بالفتح ، المكان الواسع . و « الحقاق » بالكسر ، جمع « حقّ » بالضمّ ، و هو مجمع المفصلين من الأعضاء . و « احتجاب المفاصل » استتارها باللحم و الجلد و نحوهما .

و « عبل الشي‏ء بالضمّ عبالة » بالفتح فيهما مثل ضخم ضخامة وزنا و معنى . « أن يسمو » أي يعلو في السماء أي في جهة العلوّ ، و في بعض النسخ : في الهواء . و « الخفوق » بالضمّ ، سرعة الحركة . و « دفّ الطائر » كمدّ حرّك جناحيه لطيرانه و معناه ضرب بهما دفيه و هما جناحاه ، قيل : و ذلك إذا أسرع مشيا و رجلاه على وجه الأرض ثمّ يستقلّ طيرانا ، و « دفيف الطائر » طيرانه فوق الأرض ، يقال : « عقاب دفوف » ، و « دفّت الحمامة » كفرّت إذا سارت سيرا لينا ، كذا في المصباح . و يظهر من كلام بعضهم أنّ الفعل كمدّ فيهما ، و « يدفّ » فيما عندنا من النسخ بكسر العين . و « نسقها » أي رتبها ،

يقال : « نسقت الدرّ » كنصرت أي نظمتها ، و « نسقت الكلام » أي عطفت بعضه على بعض . و « الاصابيغ » جمع « أصباغ » بالفتح جمع « صبغ » بالكسر ، و هو اللون ، أي جعل كلا منها على لون خاصّ على وفق الحكمة البالغة . و « غمسه في الماء » كضربه دخله ، و « الاغتماس » الارتماس . شبّه الطير بالثوب الّذي دقّه الصبّاغ إذا أراد صبغه . و « القالب » بالفتح كما في النسخ ، قالب الخفّ و غيره كالخاتم و الطابع و بالكسر ، البسر الأحمر ، و في القاموس : « القالب » البسر الأحمر ، و كالمثال يفرغ فيه الجواهر ، و فتح لامه أكثر ، و « شاة قالب لون » على غير لون امّها ، و في حديث شعيب و موسى عليهما السلام : « لك من غنمي ما جاءت به قالب لون » . تفسيره في الحديث أنّها جاءت على غير ألوان امّهاتها كأنّ لونها قد انقلب ، و منه حديث عليّ عليه السلام في صفة الطيور : « فمنها مغموس في قالب لون لا يشوبه غير لون ما غمس فيه » . 660 انتهى .

-----------
( 660 ) النهاية ، ج 3 ، ص 304 .

[ 136 ]

و الأظهر أنّ الغمس في قالب اللون عبارة عن إحاطة اللون الواحد بجميع أجزائه كما يحيط القالب بالأشياء المصوغة بالصبّ فيه من نحاس و نحوه . و على الكسر ، يمكن أن يكون المراد بقالب اللون اللون الذي يقلّب اللون إلى لون آخر . و « لون صبغ » في بعض النّسخ بجرّ « لون » مضافا إلى « صبغ » على الاضافة البيانيّة ، و في بعضها بالجرّ منونا و « صبغ » على صيغة الماضى المجهول ، أي صبغ ذلك المغموس . و « الطوق » حلي للعنق و كلّ ما استدار بشي‏ء ، و هذا النوع كالفواخت و نحوها . و « التعديل » التسوية ، و منه تعديل القسمة ، و المراد إعطاء كلّ شي‏ء منه في الخلق ما يستحقّه و خلقه خاليا من نقص و « نضد متاعه » كنصر و « نضّده » بالتشديد ، أي جعل بعضه فوق بعض ، أي رتّب ألوانه . « بجناح أشرج قصبه » أي ركّب بعضها في بعض كما يشرج العيبة أي يداخل بين أشراجها و هي عراها .

و « سحبه » كمنعه جرّه على وجه الأرض ، و « سحبت المرأة ذيلها » إذا درج أي مشى . و « طوى الصحيفة » كرمى ضدّ نشرها . و « سما » كدعا أي ارتفع ، و « سمابه » أي أعلاه و رفعه . و « أطل عليه » أي أشرف . و « القلع » بالكسر ،

الشراع ، و « الداريّ » منسوب إلى دارين و هو موضع في البحر كان يؤتى منه الطيب من الهند و هو الآن خراب لا عمارة به و لا سكنى و فيه آثار قديمة ، و النسبة إليه لأنه كان مرسى [ 661 ] السفن في زمانه عليه السلام و « عنجه » كنصره أي عطفه ، و قيل :

هو أن يجذب الراكب خطام البعير فيردّه على رجليه .

و في النهاية : « النوتي » الملاّح : الّذي يدبّر السفينة في البحر ، و « قد نات ينوت نوتا » إذا تمايل من النعاس ، كأنّ النوتيّ يميل السفينة من جانب إلى جانب . [ 662 ] انتهى . و لطف التشبيه واضح .

و « اختال » أي تكبر و أعجب بنفسه . و « يميس » أي يتبختر . و « زاف يزيف زيفانا » أي تبختر في مشيه . و « يفضي » أي يسفد ، و يقال : « أفضى المرأة » أي جامعها

[ 661 ] « المرسى » محلّ وقوف السفن .

[ 662 ] النهاية ، ج 4 ، ص 191 . و فيه : في حديث عليّ عليه السّلام : « كأنّه قطع داريّ عنجه نوتيّه » ، ثمّ ذكر التفسير .

[ 137 ]

أو خلابها ، و « الديكة » كقردة جمع « ديك » بالكسر ، و في بعض النسخ و في نهاية ابن الأثير : « كإفضاء الديكة » . و « يأرّ كيمدّ أرّا » بالفتح ، أي يجامع ، و « ألقح الفحل الناقة » أي أحبلها ، و « الملاقحة » مفاعلة منه ، و في بعض النسخ : « بملاقحه » على صيغة الجمع مضافا إلى الضمير ، أي بآلات تناسله و أعضائه . و « الفحل » الذكر من كلّ حيوان ، و « غلم » كعلم أي اشتدّ شبقه ، و « اغتلم البعير » إذا هاج من شدّة شهوة الضراب .

و قوله عليه السلام « أرّ الفحول المغلمة » ليس في بعض النسخ .

و « الاحالة » من الحوالة . « على ضعيف إسناده » أي إسناده الضعيف ، و في بعض النسخ : « على ضعف » بصيغة المصدر مبالغة . و يقال : « سفحت الدم » كمنعت أي أرقته ، و « [ سفحت ] الدمع » أي أرسلته ، و في بعض النسخ : « تنشجها » كتضرب ، يقال : « نشج القدر و الزقّ » أي غلى ما فيه حتّى سمع له صوت ، و لعلّ الأوّل أوضح ، فانّ الفعل ليس متعدّيا بنفسه على ما في كتب اللغة . و « صفّتا جفونه » جانباها ، و كذلك صفّتا النهر و الوادي . و « تطعّم » على صيغة التفعّل بحذف إحدى التائين . و « بجّس الماء تبجيسا » فجره فتبجّس و انبجس و يوجد الكلمة في النسخ بهما أي الدمع المنفجر .

قال بعض الشارحين : زعم قوم أنّ اللقاح في الطاووس بالدمعة و أمير المؤمنين عليه السلام لم يحلّ ذلك ، و لكنّه قال : ليس بأعجب من مطاعمة الغراب . و العرب تزعم أنّ الغراب لا يسفد ، و من أمثالهم : « أخفى من سفاد الغراب » فيزعمون أنّ اللقاح من المطاعمة و انتقال جزء من الماء الذي في قانصة الذكر إلى الانثى من منقاره . و أمّا الحكماء فقلّ أن يصدّقوا بذلك على أنّهم قد قالوا في كتبهم ما يقرب من هذا ، قال ابن سينا : و القبجة تحبلها ريح تهبّ من ناحية الحجل الذكر و من سماع صوته : قال : و النّوع المسمّى مالاقيا [ 663 ] تتلاصق بأفواهما ثمّ تتشابك فذ سفادها ، و لا يخفى أنّ المثل المذكور لا يدلّ على أنّ الغراب لا يفسد ، بل الظاهر منه خلافه إلاّ أن يكون مراد القائل

[ 663 ] في المخطوطة : ملاقيا .

[ 138 ]

أيضا ذلك . و أمّا كلامه عليه السلام فالظاهر منه أنّ الطاووس لقاحه بالسفاد لقوله عليه السلام « يؤرّ بملاقحة » و لتعبيره عن القول الآخر بالزعم ، و أن الغراب لقاحه بالمطاعمة .

و في القاموس : الحمام إذا أدخل فمه في فم أنثاه فقد تطاعما و طاعما . و « خال الشي‏ء » كخاف أي ظنّه ، و « خاله يخيله » لغة فيه ، و تقول في المضارع للمتكلّم :

« إخال » بكسر الهمزة على غير قياس و هو أكثر استعمالا و بنو أسد يفتحون على القياس .

و « المدارى » بالدال المهملة على ما في أكثر النّسخ ، جمع « مدرى » بكسر الميم . قال ابن الأثير : « المدرى و المدراة » شي‏ء من حديد [ 664 ] أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط و أطول منه يسرّح به الشعر المتلبّد و يستعمله من لا مشط له . 665 و كان في نسخة ابن ميثم بالذال المعجمة ، قال : و هي خشبة ذات أطراف كأصابع الكفّ ينقّى به الطعام . و « الدارة » هالة القمر و ما أحاط بالشي‏ء كالدائرة .

و « العقيان » بالضمّ ، الذهب الخالص ، و قيل : ما ينبت منه نباتا . و « الفلذ » كعنب جمع « فلذة » بالكسر ، و هي القطعة من الذهب و الفضّة و غيرهما ، و « فلذت له من الشي‏ء » كضربت أي قطعت ، و « الزبرجد » جوهر معروف ، قيل : و يسمّيه الناس البلخش ، و قيل : هو الزمرّد . و « جنيت الثمرة و الزهرة و اجتنيتها » بمعنى و « الجني » فعليل منه و في بعض النسخ : « جنى » كحصى و هو ما يجنى من الشجر مادام غضّا بمعنى فعيل ، و لفظة الفعل المجهول ليست في بعض النسخ . و « زهر البنات » بالفتح ،

نوره ، و الواحدة « زهرة » كتمر و تمرة ، قالوا : و لا يسمّى زهرا حتّى تفتح . و المضاهاة و المشاكلة و المشابهة بمعنى ، و استعمال فاعل بمعنى فعّل بالتشديد كثير لا سيما في كلامه عليه السلام . و « اللباس و اللبس » بالكسر فيهما و « الملبس » واحد .

و « الوشي » نقش الثوب من كلّ لون ، و « الموشيّ » كمرميّ المنقّش .

و « الحلل » كصرد جمع « حلّة » بالضمّ ، و هي إزار و رداء من برد أو غيره فلا تكون

[ 664 ] في المصدر : شي‏ء يعمل .

-----------
( 665 ) النهاية ، ج 2 ، ص 23 .

[ 139 ]

حلّة إلاّ من ثوبين أو ثوب له بطانة . و « شي‏ء أنيق » أي حسن معجب ، و « المونق » مفعل منه قلبت الهمزة واوا . و « العصب » بالفتح . ضرب من البرود . و « الحليّ » بضمّ الحاء و كسر اللام و تشديد اليآء ، جمع « حلي » بالفتح و التخفيف ، و هو ما يزيّن به من مصوغ المعدنيات أو الحجارة . و « الفصوص » جمع « فصّ » كفلس و فلوس ، قال ابن السكّيت : كسر الفاء رديّ . و قال الفيروز آباديّ الفصّ للخاتم ، مثلّثة و الكسر غير لحن .

و « نطّقت باللجين » أي جعلت الفضّة كالنطاق لها و هو ككتاب شبه إزار فيه تكّة تلبسه المرأة ، و قيل : شقّة تلبسها المرأة و تشدّ وسطها بحبل و ترسل الأعلى على الأسفل إلى الأرض ، و الأسفل ينجرّ على الأرض [ 666 ] ، و « كلّل فلانا » ألبسه الاكليل و هو بالكسر ،

التاج ، و شبه عصابة زيّن بالجوهر ، و قال بعض الشّارحين : شبّه عليه السلام بالفصوص المختلفة الألوان المنطّقة في الفضّة أي المرصّعة في صفائح الفضّة ، و « المكلّل » الذي جعل كالاكليل . و حاصل الكلام أنه عليه السلام شبّه قصب ريشه بصفائح من فضّة رصّعت بالفصوص المختلفة الألوان ، فهي كالاكليل بذلك الترصيع و الأظهر أنّ المكلّل وصف للجين . و « مرح » كفرح وزنا و معنى فهو « مرح » ككتف ، و قيل :

« المرح » أشدّ من الفرح [ 667 ] ، و قيل : هو النشاط . و « تصفّحت الكتاب » أي قلّبت صفحاته . و « قة » كفر أي ضحك ، و قال في ضحكه : قه بالسكون فاذا كرّر قيل :

« قهقه قهقهة » مثل دحرج دحرجة . و « الجمال » الحسن في الخلق و الخلق .

و « السربال » بالكسر ، القميص أو كلّ ما لبس . و « الوشاح » ككتاب شي‏ء ينسج من أديم و يرصّع شبه قلادة تلبسه النساء . و « زقا يزقو » أي صاح . و « أعول » أي رفع صوته بالبكاء و الصياح . و « استغاث » طلب العون و النصر . و « توجّع » أي تفجّع أو تشكو لأنّ قوائمه حمش أي دقاق ، يقال : رجل أحمش الساقين . و « الخلاّسية » بالكسر ،

هي الّتي بين الدجاجة الهنديّة و الفارسيّة ، و الولد بين أبوين أبيض و سوداء و أسود و بيضاء ، ذكره في العين . و « نجم النبات و غيره كقعد نجوما » أي ظهر و طلع .

[ 666 ] في المخطوطة : يجرّ على الأرض .

[ 667 ] في المخطوطة : أشدّ الفرح .

[ 140 ]

و « الظنبوب » بالضمّ ، حرف العظم اليابس من قدم الساق ، ذكره الجوهريّ . و في القاموس : حرف الساق من قدم أو عظمه أو حرف عظمه . و « الصيصية » في الأصل ،

شوكة الحائك الّتي بها يسوّي السدادة و اللحمة ، قال الجوهري : و منه صيصية الديك الّتي في رجله . و « العرف » بالضمّ ، شعر عنق الفرس و غيره . و « القنزعة » بضمّ القاف و الزاي ، ما ارتفع من الشعر ، و قيل : الخصلة من الشعر يترك على رأس الصبيّ .

« موشّاة » أي منقّشة .

و « المخرج » اسم مكان ، أي محلّ خروج عنقه كمحلّ خروج عنق الابريق ،

و يشعر بأنّ عنقه كعنق الابريق ، أو مصدر ، أي خروج عنقه كخروج عنق الابريق ،

فالاشعار أقوى . و « الابريق » فارسيّ معرّب . [ 668 ] و « غرزته » كضربت أي أثبتّه في الأرض ، و « مغرزها » مبتدء خبره « كصبغ الوسمة » و « بطنه » مبتدء خبر محذوف ،

أى مغرزها إلى حيث بطنه موجودا و ممتدّا و منتهى إليه كصبغ . . . إلى آخره ، و « حيث » تضاف إلى الجملة غالبا و هو في المعنى مضافة إلى المصدر الّذي تضمّنته الجملة ، قالوا :

« حيث » و إن كانت مضافة إلى الجملة في الظاهر ، لكن لمّا كانت في المعنى مضافة إلى المصدر فاضافتها إليها كلا إضافة ، و لذا بنيت على الضمّ كالغايات على الأعرف . فقال الرضيّ رضي اللَّه عنه حذف خبر المبتدء الّذي بعد « حيث » غير قليل .

و « الوسمة » بكسر السين كما في بعض النسخ و هي لغة الحجاز و أفصح من السكون و أنكر الأزهريّ السكون و بالسكون كما في بعض النسخ و جوّزه بعضهم ، نبت يختضب بورقه ، و قيل : هو ورق النيل . و « الصقال » ككتاب اسم من « صقله » كنصر أي جلاه ، فهو مصقول و صقيل . و « اللفاع » ككتاب الملحفة أو الكساء أو كلّ ما تتلفّع به المرأة ، و « تلفّع الرجل بالثوب » إذا اشتمل به و تغطّى ، و في بعض النسخ : « متقنّع » و « المقنع و المقنعة » بالكسر فيهما ، ما تتقنّع به المرأة ، و « القناع » ككتاب أوسع منهما . و « المعجر » كمنبر ثوب أصغر من الرداء تلبسه المرأة ،

و قال المطرزيّ : ثوب كالعصابة تلفّه المرأة على استدارة رأسها . و « السحم » بالتحريك

[ 668 ] معرّب « آبريز » و هو الّذي يقال له بالفارسيّة : آفتابه .

[ 141 ]

و « السحمة » بالضمّ ، السواد ، و « الأسحم » الأسود . و « خيل له كذا » بالبناء للمفعول من الخيال بمعنى الوهم و الظنّ أي لبس عليه ، و في بعض النسخ « يخيّل » على صيغة المعلوم فالفاعل ضمير الطاووس . و « البريق » اللمعان .

« و استدقّ » أي صار دقيقا و هو ضدّ الغليظ ، و « المستدقّ » على صيغة اسم الفاعل و في بعض النسخ على صيغة اسم المفعول ، قال ابن الأثير : « استدقّ الدّنيا » أي احتقرها و استصغرها ، و هو استفعل من الشي‏ء الدقيق الصغير ، و المشبّه على الاوّل القلم ، و على الثاني المرقوم ، و يمكن أن تكون الاضافة على الأوّل لأدنى ملابسة فانّ الرقم الدقيق له نسبة إلى القلم . و « الإقحواّ » بالضمّ ، البابونج . و « أبيض يقق » بالتحريك ،

أي شديد البياض . و « ائتلق و تألّق » أي التمع . و « علافلان فلانا » أي غلبه و ارتفع عليه . و « بصّ » كفر أي برق و لمع . و « الديباج » ثوب سداه و لحمته أبريسم و قيل :

هو معرّب ثمّ كثر حتى اشتقّت العرب منه فقالوا : « دبج الغيث الأرض دبجا » إذا سقاها فأنبت أزهارا مختلفة لأنّه اسم للمنقّش . و « رونق الشي‏ء » ماؤه و حسنه ، أي أخذ من كلّ لون نصيبا و زاد على اللون بالبريق و اللمعان . و « الزهرة » بالفتح و بالتحريك ، النبات و نوره و الجمع « أزهار » و جمع الجمع « أزاهر » [ 669 ] .

و « البثّ » النشر و التفريق . و « ربّ فلان الأمر » أي أصلحه و قام بتدبيره ،

و « ربّ الدهن » أي طيبه . و « القيظ » فصل الصيف و شدّة الحرّ ، و لعلّ الجمع في الأمطار باعتبار الدفعات و في الشموس بتعدّد الاشراق في الأيّام أو باعتبار أنّ الشمس الطالع في كلّ يوم فرد على حدة لاختلاف التأثير في نضج الثمار و تربية النبات باختلاف الحرّ و البرد و غير ذلك . و « تحسر البعير » على صيغة التفعّل ، أي سقط من الإعياء ، و في بعض النّسخ : « تنحسر » على صيغة الانفعال ، تقول : « حسره كضربه و نصره فانحسر » أي كشفه فانكشف . و « العرى » بالضمّ ، خلاف اللبس و الفعل كرضي .

و « تترى » فيه لغتان تنوّن و لا تنوّن مثل علقى فمن ترك صرفها في المعرفة جعل ألفها ألف التأنيث و هو أجود ، و أصلها « و ترى » من الوتر و هو الفرد ، قال اللَّه تعالى : « ثمّ

[ 669 ] في النسخة المخطوطة : أزاهير .

[ 142 ]

أرسلنا رسلنا تترى » 670 أي واحدا بعد واحد ، و من نونها جعل ألفها ملحقة ، ذكره الجوهريّ . و قال بعض شارحي النهج : « تترى » أي شيئا بعد شي‏ء و بينهما فترة ، و هذا ممّا يغلط فيه قوم فيعتقدون أنّ « تترى » للمواصلة و الالتصاق . و « ينبت تباعا » أي لافترات بينهما ، و كذلك حال الريش الساقط . و « التباع » بالكسر ، الولاء . و « انحتّت ورق الشجر » أي سقطت .

و قوله عليه السلام « سالف ألوانه » في بعض النسخ : « سائر ألوانه » قال الجوهريّ : « سائر الناس » أي جميعهم ، و في المصباح : قال الأزهريّ : أتّفق أهل اللغة أنّ سائر الشي‏ء باقيه قليلا كان أو كثيرا ، و لعلّ المراد عدم مخالفة لون الريش النابت للباقي من السوالف ، أو المراد عدم التخالف بين الأرياش النابتة ، و ما في الأصل أوضح . و « الورد بالفتح من كلّ شجرة » نورها ، و غلب على الورد الأحمر .

و « التارة » الحين و الزمان . و « العسجد » كجعفر الذهب . و « العمق » بالضمّ و بالفتح ، قعر البئر و نحوها . و « الفطن » كعنب جمع « فطنة » بالكسر ، و هى الحذق و العلم بوجوه الأمور ، و « عمائق الفطن » الأذهان الثاقبة . و « القريحة » أوّل ما يستنبط من البئر و منه قولهم : « لفلان قريحة جيّدة » يراد استنباط العلم بجودة الطبع ، و « اقترحت الشي‏ء » أي ابتدعته من غير سبق مثال . و الواو في قوله عليه السلام « و أقل » للحال ، و لا ريب أنّ الشعرة أقلّ الأجزاء التي بها قوام الحيوان و المراد بعجز الأوهام العجز عن وصف علل هذه الالوان و اختلافها و اختصاص كلّ بموضعه و سائر ما أشار عليه السلام إليه ، أو العجز عن إدراك جزئيّات الأوصاف المذكورة و تشريح الهيئات الظاهرة و الخصوصيّات الخفيّة في خلق ذلك الحيوان كما هو المناسب لما بعده .

و « بهره » كمنعه أي غلبه . و « جلاه » بالتشديد و التخفيف على اختلاف النسخ ،

أي كشفه . و « التكوين » الاحداث و الايجاد . و « قعدبها » أي أقعدها و أعجزها ،

و الغرض الدلالة على عجز العقول عن إدراك ذاته سبحانه فإنّها إذا عجزت عن إدراك مخلوق ظاهر العيون على الصفات المذكورة فهي بالعجز عن إدراكه سبحانه

-----------
( 670 ) المؤمنون : 44 .

[ 143 ]

و وصفه أحرى ، و كذلك الألسن في تلخيص صفته و تأدية نعته .

و « دمج الشي‏ء كنصر دموجا » دخل في الشي‏ء و استحكم فيه و أدمجه غيره . و « الذرة » واحدة الذرّ و هي صغار النمل . و « الهمجة » واحدة الهمج كذلك و هو ذباب صغير كالبعوض يسقط على وجوه الغنم و الحمر و أعينها . و « الحيتان » جمع « حوت » . و « الأفيلة » جمع « فيل » و المعروف بين أهل اللغة « فيلة » كعنبة كما في بعض النسخ ، و أفيال و فيول . و قال ابن السكّيت : و لا تقل : « أفيلة » و « وأى » أي وعد .

و « اضطرب » أي تحرّك . و « الشبح » الشخص . و « أولج » أي أدخل . و « الحمام » ككتاب قضاء الموت و قدره . 671