تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب

قال السيد الشريف رضي اللَّه عنه : قوله عليه السّلام : « يؤر بملاقحه » ،

الأر : كناية عن النّكاح ، يقال : أرّ الرّجل المرأة يؤرها ، إذا نكحها و قوله عليه السّلام : « كأنّه قلع داريّ عنجه نوتيّه » القلع : شراع السّفينة ، و داريّ : منسوب إلى دارين ، و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيّب . و عنجه : أي عطفه . يقال : عنجت النّاقة كنصرت أعنجها » عنجا إذا عطفتها . و النّوتي : الملاح . و قوله عليه السّلام : « صفّتي جفونه أراد جانبي جفونه . و الضّفتان : الجّانبان . و قوله عليه السّلام : » و فلذ الزبرجد » الفلذ : جمع فلذة ، و هي القطعة . و قوله عليه السّلام :

« كبائس اللّؤلؤ الرّطب » الكباسة : العذق ( 2142 ) ، و العساليج : الغصون ،

واحدها عسلوج .