بيان

قوله « قد كنت » قال ابن أبي الحديد : « كان » ههنا تامّة و الواو للحال ،

أي خلقت و وجدت بهذه الصفة و يجوز أن يكون الواو زائدة و « كان » ناقصة و خبرها « ما أهدد » . و « تجرد في الأرض » أي جد فيه ، ذكره الجوهري . و قال في النهاية في

[ 167 ]

حديث عليّ عليه السلام : أراد أن يغالط بما أجلب فيه ، يقال : « أجلبوا عليه » إذا تجمّعوا و تألّبوا ، و « أجلبه » أي أعانه و « أجلب عليه » إذا صاحه و استحثّه . و قال الجوهريّ : « لبست عليه الأمر ألبس » خلطت . و قال : « أعذر » أي صار ذا عذر . و في النهاية : « فما نهنهيا شي‏ء دون العرش » أي ما منعها و كفّها عن الوصول إليه .

و « الركود » السكوت و الثبات . 692