القرآن

و إنّ اللَّه سبحانه لم يعظ أحدا بمثل هذا القرآن ، فإنّه « حبل اللَّه

[ 175 ]

المتين » ، و سببه الأمين ، و فيه ربيع القلب ، و ينابيع العلم ، و ما للقلب جلاء غيره ، مع أنّه قد ذهب المتذكّرون ، و بقي النّاسون أو المتناسون . فإذا رأيتم خيرا فأعينوا عليه ، و إذا رأيتم شرّا فاذهبوا عنه ، فإنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله كان يقول : « يابن آدم ،

اعمل الخير ودع الشّرّ ، فإذا أنت جواد قاصد ( 2239 ) »