177 و من كلام له عليه السلام في معنى الحكمين

فأجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين ، فأخذنا عليهما أن يجعجعا ( 2244 ) عند القرآن ، و لا يجاوزاه ، و تكون ألسنتهما معه و قلوبهما تبعه ، فتاها عنه ، و تركا الحقّ و هما يبصرانه ، و كان الجور هواهما ، و الاعوجاج رأيهما . و قد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم

-----------
( 699 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 7 ، كتاب العدل و المعاد ، ص 271 .

-----------
( 700 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 67 ، كتاب الايمان و الكفر ، ص 350 .

[ 177 ]

بالعدل و العمل بالحقّ سوء رأيهما و جور حكمهما . و الثّقة في أيدينا لأنفسنا ، حين خالفا سبيل الحقّ ، و أتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم .