حمد اللَّه و استعانته

الحمد للَّه الّذي إليه مصائر الخلق ، و عواقب الأمر . نحمده على عظيم إحسانه ، و نيّر برهانه ، و نوامي ( 2299 ) فضله و امتنانه ، حمدا يكون لحقّه قضاء ، و لشكره أداء ، و إلى ثوابه مقرّبا ، و لحسن مزيده موجبا . و نستعين به استعانة راج لفضله ، مؤمّل لنفعه ، واثق

-----------
( 712 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 608 ، ط كمپاني و ص 560 ، ط تبريز .

[ 186 ]

بدفعه ، معترف له بالطّول ( 2300 ) ، مذعن له بالعمل و القول . و نؤمن به إيمان من رجاه موقنا ، و أناب إليه مؤمنا ، و خنع ( 1 . 23 ) له مذعنا ،

و اخلص له موحّدا ، و عظّمه ممجّدا ، و لاذبه راغبا مجتهدا .