ثم نادى بأعلى صوته :

الجهاد الجهاد عباد اللَّه ألا و إنّي معسكر في يومي هذا ، فمن أراد الرّواح إلى اللَّه فليخرج قال نوف : و عقد للحسين عليه السلام في عشرة آلاف ، و لقيس بن سعد رحمه اللَّه في عشرة آلاف ، و لأبي أيوب الانصاري في عشرة آلاف ، و لغيرهم على أعداد أخر ، و هو يريد الرجعة إلى صفين ، فما دارت الجمعة حتى ضربه الملعون ابن ملجم لعنه اللَّه ، فتراجعت العساكر ، فكنا كأغنام فقدت راعيها ، تختطفها الذئاب من كل مكان