اللَّه تعالى

الحمد للَّه المعروف من غير رؤية ، و الخالق من غير منصبة ( 2341 ) خلق الخلائق بقدرته ، و استعبد الأرباب بعزّته ، و ساد العظماء بجوده ،

-----------
( 727 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 10 ، ص 110 ، ط بيروت .

-----------
( 728 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 695 ، ط كمپاني و ص 643 ، ط تبريز .

[ 199 ]

و هو الّذي أسكن الدّنيا خلقه . و بعث إلى الجنّ و الإنس رسله ،

ليكشفوا لهم عن غطائها ، و ليحذّروهم من ضرّائها ، و ليضربوا لهم أمثالها ، و ليبصّروهم عيوبها ، و ليهجموا ( 2342 ) عليهم بمعتبر ( 2343 ) من تصرف ( 2344 ) مصاحّها ( 2345 ) و أسقامها ، و حلالها و حرامها ، و ما أعدّ اللَّه للمطيعين منهم و العصاة من جنّة و نار ، و كرامة و هوان . أحمده إلى نفسه كما استحمد ( 2346 ) إلى خلقه ، و جعل لكلّ شي‏ء قدرا ، و لكلّ قدر أجلا ، و لكلّ أجل كتابا .