خلقه السماء و الكون

[ 206 ]

و كذلك السّماء و الهواء ، و الرّياح و الماء . فانظر إلى الشّمس و القمر ،

و النّبات و الشجر ، و الماء و الحجر ، و اختلاف هذا اللّيل و النّهار ، و تفجّر هذه البحار ، و كثرة هذه الجبال ، و طول هذه القلال ( 2376 ) و تفرّق هذه الغات ، و الألسن المختلفات . فالويل لمن أنكر المقدّر ، و جحد المدبّر زعموا أنّهم كالنّبات ما لهم زارع ، و لا لاختلاف صورهم صانع ، و لم يلجؤوا ( 2377 ) إلى حجّة فيما ادّعوا ، و لا تحقيق لما أوعوا ( 2378 ) ،

و هل يكون بناء من غير بان ، أو جناية من غير جان