طلب العبرة

فاعتبروا بما كان من فعل اللَّه بإبليس إذ أحبط ( 2526 ) عمله الطّويل ،

وجهده الجهيد ، و كان قد عبد اللَّه ستّة آلاف سنة ، لا يدرى أمن سني الدّنيا أم من سني الآخرة ، عن كبر ساعة واحدة . فمن ذا بعد إبليس يسلم على اللَّه بمثل معصيته ؟ كلاّ ، ما كان اللَّه سبحانه ليدخل الجنّة بشرا بأمر أخرج به منها ملكا . إنّ حكمه في أهل السّماء و أهل الأرض لواحد . و ما بين اللَّه و بين أحد من خلقه هوادة ( 2527 ) في إباحة حمى حرّمه على العالمين .