الرسول الاعظم

ثمّ إنّ اللَّه سبحانه بعث محمّدا صلّى اللَّه عليه و آله بالحقّ حين دنا من الدّنيا الانقطاع ، و أقبل من الاخرة الاطّلاع ( 2827 ) ،

و أظلمت بهجتها بعد إشراق ، و قامت بأهلها على ساق ، و خشن منها مهاد ( 2828 ) ، و أزف منها قياد ( 2829 ) ، في انقطاع من مدّتها ، و اقتراب من أشراطها ( 2830 ) ، و تصرّم ( 2831 ) من أهلها ، و انفصام ( 2832 ) من حلقتها ، و انتشار ( 2833 ) من سببها ، و عفاء من أعلامها ( 2834 ) ، و تكشف من عوراتها ، و قصر من طولها .

جعله اللَّه بلاغا لرسالته ، و كرامة لأمّته ، و ربيعا لأهل زمانه ،

و رفعة لأعوانه ، و شرفا لأنصاره .

-----------
( 1086 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 68 ، كتاب الايمان و الكفر ، ص 344 .

[ 385 ]