الامانة

ثمّ أداء الأمانة ، فقد خاب من ليس من أهلها . إنّها عرضت على السّماوات المبنيّة ، و الأرضين المدحوّة ( 2860 ) ، و الجبال ذات الطّول المنصوبة . فلا أطول و لا أعرض ، و لا أعلى و لا أعظم منها . و لو امتنع شي‏ء بطول أو عرض أو قوّة أو عزّ لامتنعن ، و لكن أشفقن من العقوبة ، و عقلن ما جهل من هو أضعف منهنّ ، و هو الإنسان ، « إنّه كان مظلوما جهولا » .