بيان

قوله عليه السّلام « و أبلغ في العذر » أي العذر في القتال معهم ،

أو في إتمام الحجّة عليهم و إبداء عذر اللَّه تعالى في عقابهم . و في النهاية : « حقنت دمه » إذا منعت من قتله . و « أراقته » أي جمعته له و حبسته عليه . و « يرعوي » أي يرجع و يكفّ . و « اللهج بالشي‏ء » الولوع به ، و « قد لهج » بالكسر ، أغري به . 1096

-----------
( 1095 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 401 ، ط كمباني و ص 376 ، ط تبريز .

-----------
( 1096 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 559 ، ط كمباني و ص 472 ، ط تبريز .

[ 396 ]