بيان

في أكثر النسخ : « أملكوا » بفتح الهمزة . و قال ابن أبي الحديد : الألف في « املكوا » ألف وصل لأنّ الماضي ثلاثيّ من « ملكت الفرس و الدار أملك » بالكسر ، أي احجروا عليها كما يحجر المالك على مملوكه . و « عن » متعلّقة بمحذوف ،

تقديره : استولوا عليه و أبعدوه عنّي . و لمّا كان الملك سبب الحجر عبّر بالسبب عن المسبّب . و وجه علوّ هذا الكلام و فصاحته أنّه لما كان في « املكوا » معنى البعد أعقبه ب « عن » ، و ذلك أنّهم لا يملكونه دونه عليه السّلام إلاّ و قد أبعدوه عنه . 1097 قوله عليه السّلام « يهدّني » أي لئلا يهدّني ، و « هدّ البناء » كسره و « نفست به » بالكسر ، أي بخلت به . 1098