في تمجيد اللَّه و تعظيمه

الحمد للَّه العليّ عن شبه ( 2936 ) المخلوقين ، الغالب لمقال الواصفين ،

الظّاهر بعجائب تدبيره للنّاظرين ، و الباطن بجلال عزّته عن فكر المتوهّمين ، العالم بلا اكتساب و لا ازدياد ، و لا علم مستفاد ،

المقدّر لجميع الأمور بلا رويّة و لا ضمير ، الّذي لا تغشاه الظّلم ،

و لا يستضي‏ء بالأنوار ، و لا يرهقه ( 2937 ) ليل ، و لا يجري عليه نهار ،

ليس إدراكه بالإبصار ، و لا علمه بالإخبار .