صفة جوهر الرسول

و أشهد أنه عدل عدل ، و حكم فصل ، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و سيّد عباده ، كلّما نسخ اللَّه الخلق ( 2942 ) فرقتين جعله في خيرهما ، لم يسهم فيه عاهر ( 2943 ) ، و لا ضرب فيه ( 2944 ) فاجر .

ألا و إنّ اللَّه سبحانه قد جعل للخير أهلا ، و للحقّ دعائم ،

و للطّاعة عصما ( 2945 ) . و إنّ لكم عند كلّ طاعة عونا من اللَّه سبحانه يقول على الألسنة ، و يثبّت الأفئدة . فيه كفاء ( 2946 ) لمكتف ، و شفاء لمشتف .