العظة بالتقوى

فليقبل امرؤ كرامة ( 2956 ) بقبولها ، و ليحذر قارعة ( 2957 ) قبل حلولها ،

و لينظر امرؤ في قصير أيّامه ، و قليل مقامه ، في منزل حتّى يستبدل به منزلا ، فليصنع لمتحوّله ( 2958 ) ، و معارف منتقله ( 2959 ) . فطوبى لذي قلب سليم ، أطاع من يهديه ، و تجنّب من يرديه ، و أصاب سبيل السّلامة ببصر من بصّره ، و طاعة هاد أمره ، و بادر الهدى قبل أن تغلق أبوابه ، و تقطع أسبابه ، و استفتح التّوبة ، و أماط الحوبة ( 2960 ) ،

فقد أقيم على الطّريق ، و هدي نهج السّبيل .