228 و من كلام له عليه السلام يريد به بعض أصحابه

للَّه بلاء فلان ( 3191 ) ، فلقد قوّم ( 3192 ) الأود ، و داوى العمد ( 3193 ) ،

و أقام السّنة ، و خلّف ( 3194 ) الفتنة ذهب نقيّ الثّوب ، قليل العيب .

أصاب خيرها ، و سبق شرّها . أدّى إلى اللَّه طاعته ، و اتّقاه بحقّه .

رحل و تركهم في طرق متشعّبة ( 3195 ) ، لا يهتدي بها الضّالّ ، و لا يستيقن المهتدي .