232 و من كلام له عليه السلام كلم به عبد اللَّه بن زمعة ، و هو من شيعته ، و ذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا ،

فقال عليه السلام :

إنّ هذا المال ليس لي و لا لك ، و إنما هو في‏ء للمسلمين ( 3247 ) ، و جلب أسيافهم ( 3248 ) ، فإن شركتهم ( 3249 ) في حربهم ، كان لك

[ 485 ]

مثل حظّهم ، و إلاّ فجناة ( 3250 ) أيديهم لا تكون لغير أفواهم .