237 و من خطبة له عليه السلام في المسارعة إلى العمل

فاعملوا و أنتم في نفس البقاء ( 3271 ) ، و الصّحف منشورة ( 3272 ) و التّوبة مبسوطة ( 3273 ) ، و المدبر ( 3274 ) يدعى ، و المسي‏ء يرجى ، قبل أن يخمد العمل ( 3275 ) ، و ينقطع المهل ، و ينقضي الأجل ، و يسدّ باب التّوبة ، و تصعد الملائكة ( 3276 ) فأخذ امرؤ من نفسه لنفسه ، و أخذ من حيّ لميّت ، و من فان لباق ،

[ 488 ]

و من ذاهب لدائم . امرؤ خاف اللَّه و هو معمّر إلى أجله ، و منظور ( 3277 ) إلى عمله . امرؤ ألجم نفسه بلجامها ، و زمّها بزمامها ( 3278 ) ، فأمسكها بلجامها عن معاصي اللَّه ، و قادها بزمامها إلى طاعة اللَّه .