4 و من كتاب له عليه السلام إلى بعض أمراء جيشه

فإن عادوا إلى ظلّ الطّاعة فذاك الّذي نحبّ ، و إن توافت ( 3319 ) الأمور بالقوم إلى الشّقاق و العصيان فانهد بمن أطاعك إلى من عصاك ،

و استغن بمن انقاد معك عمّن تقاعس عنك ، فإنّ المتكاره ( 3320 ) مغيبه خير من مشهده ، و قعوده أغنى من نهوضه .