توضيح

قال ابن ميثم : روي أنّ الأمير الّذي كتب إليه عثمان بن حنيف عامله على البصرة و ذلك حين انتهت أصحاب الجمل إليها و عزموا على الحرب . فكتب عثمان إليه يخبره بحالهم ، فكتب عليه السلام كتابا فيه الفصل المذكور . 27 « و إن توافت الامور » أي تتابعت بهم المقادير و أسباب الشقاق و العصيان

-----------
( 26 ) بحار الأنوار ، الطبعة ، الجديدة ، ج 41 ، تاريخ أمير المؤمنين ، ص 155 .

-----------
( 27 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 349 .

[ 23 ]

إليهما و يقال : « نهد القوم إلى عدوّهم » اذا صمدواله و شرعوا في قتاهم . و « تقاعس » أبطأ و تأخّر . « المتكاره » من يظهر الكراهة و لا يطيع بقلبه . و « النهوض » القيام . 28