6 و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية

إنّه بايعني القوم الّذين بايعوا أبا بكر و عمر و عثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشّاهد أن يختار ، و لا للغائب أن يردّ ، و إنّما الشّورى للمهاجرين و الأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل و سمّوه إماما كان ذلك للّه رضى ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردّوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتّباعه غير سبيل المؤمنين ،

و ولاّه اللّه ما تولّى .

-----------
( 32 ) هكذا في البحار .

-----------
( 33 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 638 ، ط كمپانى و ص 588 ، ط تبريز .

[ 27 ]

و لعمري ، يا معاوية ، لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدنّي أبرأ النّاس من دم عثمان ، و لتعلمنّ أنّي كنت في عزلة عنه إلاّ أن تتجنّى ( 3325 ) ، فتجنّ ما بدا لك و السّلام .