7 و من كتاب له عليه السلام إليه أيضا

أمّا بعد ، فقد أتتني منك موعظة موصّلة ( 3326 ) ، و رسالة محبّرة ( 3327 ) ،

نمّقتها ( 3328 ) بضلالك ، و أمضيتها بسوء رأيك ، و كتاب امرى‏ء ليس له بصر يهديه ، و لا قائد يرشده ، قد دعاه الهوى فأجابه ، و قاده الضّلال فاتّبعه ، فهجر ( 3329 ) لاغطا ( 3330 ) ، و ضلّ خابطا .

و منه : لأنّها بيعة واحدة لا يثنّى فيها النّظر ( 3331 ) ، و لا يستأنف فيها الخيار . الخارج منها طاعن ، و المرويّ ( 3332 ) فيها مداهن ( 3333 ) .