بيان

قال ابن ميثم : الأميران [ 71 ] هما زياد بن النضر و شريح بن هاني . و ذلك أنّه حين بعثهما على مقدّمة له في اثنا عشر ألفا لقيا [ 72 ] أبا الأعور السلميّ في جند من أهل

[ 68 ] في المصدر بعد ذلك : له قول في الفتيا و كان 1 ه .

-----------
( 69 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 42 ، ط بيروت .

-----------
( 70 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 42 ، تاريخ أمير المؤمنين ، ص 176 180 .

[ 71 ] في المصدر : الأميران المشار اليهما ، هما . . .

[ 72 ] في المصدر : التقيا .

[ 46 ]

الشام فكتبا إليه يعلمانه بذلك . فأرسل إلى الأشتر فقال له : « يا مال و إنّ زياد بن النضر و شريحا أرسلا إليّ يعلماني أنّهما لقيا أبا الأعور السلميّ في جند من أهل الشام بسور الرّوم ، فنبّأني الرّسول أنّه تركهم متوافقين ، فالتجي‏ء إلى أصحابك التجاء و إذا [ 73 ] أتيتهم فآنت عليهم . و إيّاك أن تبدأ القوم بقتال إلاّ أن يبدؤوك حتّى تلقاهم و تسمع منهم ، و لا يجر منّك شنآنهم على قتالهم قبل دعائهم و الإعذار اليهم مرّة بعد مرّة . و اجعل على ميمنتك زيادا و على ميسرتك شريحا ، وقف من أصحابك وسطا و لا تدن منهم دنوّ من يريد أن ينشب الحرب و لا تباعد منهم تباعد من يهاب الناس حتّى أقدم إليك ، فإنّي حثيث السير إليك إن شاء اللّه . و كتب إليهما : « أمّا بعد ، فإنّى أمّرت عليكما . . . » 74 إلى آخر الكتاب .

و « الحيّز » الناحية . و « السقطة » الزلّة . و « الأمثل » الأفضل . 75