19 و من كتاب له عليه السلام إلى بعض عماله

أمّا بعد ، فإنّ دهاقين ( 3427 ) أهل بلدك شكوا منك غلظة و قسوة ،

و احتقارا و جفوة ، و نظرت فلم أرهم أهلا لأن يدنوا ( 3428 ) لشركهم ،

-----------
( 89 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 397 .

-----------
( 90 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 15 ، ص 126 ، ط بيروت .

-----------
( 91 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 633 ، ط كمپانى و ص 584 ، ط تبريز .

[ 55 ]

و لا أن يقصوا ( 3429 ) و يجفوا ( 3430 ) لعهدهم ، فالبس لهم جلبابا من اللّين تشوبه ( 3431 ) بطرف من الشّدّة ، و داول ( 3432 ) لهم بين القسوة و الرّأفة ، و امزج لهم بين التّقريب و الإدناء ، و الإبعاد و الإقصاء .

إن شاء اللّه .