بيان

أول الكلام إشارة إلى قوله تعالى : مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيَبةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لاَ فِي أَنْفُسِكُمْ اِلاّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إنَّ ذَلِك عَلَى اللَّه يَسِيرٌ لِكَيْلاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَ لاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَيكُمْ وَ اللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ . 96 و « الدرك » محرّكة لحاق الشي‏ء و الوصول إليه بعد طلبه . و اسم « لم يكن » ضمير المرء ، و الغرض عدم الإكثار في الفرح بالنعم بحيث يؤدّي إلى الاغترار بالدنيا و الغفلة عن العقبى و عدم الحزن المفرط في المصيبة بحيث يفضي إلى عدم الرضا بالقضاء و ترك ما يجب أو يستحبّ فعله . قوله عليه السلام « بما نلت من آخرتك » أي من أسباب آخرتك ، و الطاعات الّتي توجب حصول الدرجات الأخروية . و « لا تأس » أي لا تحزن . 97