29 و من كتاب له عليه السلام إلى أهل البصرة

و قد كان من انتشار حبلكم ( 3559 ) و شقاقكم ما لم تغبوا عنه ( 3560 ) ،

فعفوت عن مجرمكم ، و رفعت السّيف عن مدبركم ، و قبلت من مقبلكم . فإن خطت ( 3561 ) بكم الأمور المردية ( 3562 ) ، و سفه ( 3563 ) الآراء الجائرة ( 3564 ) ، إلى منابذتي ( 3565 ) و خلافي ، فهأنذا قد قرّبت جيادي ( 3566 ) ، و رحلت ( 3567 ) ركابي ( 3568 ) و لئن ألجأتموني إلى المسير

-----------
( 146 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 534 ، ط كمپانى و ص 495 ، ط تبريز .

[ 90 ]

إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلاّ كلعقة ( 3569 ) لاعق ، مع أنّي عارف لذي الطّاعة منكم فضله ، و لذي النّصيحة حقّه ،

غير متجاوز متّهما إلى بريّ ، و لا ناكثا ( 3570 ) إلى وفيّ .