توضيح :

قال الفيروزآبادي : « الشغب » تهييج الشرّ كالتشغيب ، و « شغبهم و بهم و عليهم » كمنع و فرح هيّج الشرّ عليهم ، و « شاغبه » شارّه . و قال : « المواربة » المداهاة و المخاتلة ، و في أكثر النسخ موارزتي ، أي موارزتي عليك . و « العضيهة » الإفك و البهتان . و « ركن إليه » كعلم مال . و « أخلدت إلى فلان » أي ركنت إليه ، و « أخلد بالمكان » أقام . و « الطمس » اخفاء الأثر .

و قال الجوهري : « الهوس » الطوفان بالليل و شدّة الأكل و السوق اللّين ،

يقال : « هست الإبل فهاست » أي ترعى و تسير . و « الهوس » بالتحريك طرف من الجنون .

قوله عليه السلام « فيما لديك » أي من مال المسلمين أوفيئهم أو في نعمه عليك . و « معرفة مالا يعذر بجهالته » معرفة الإمام و طاعته . و « الأعلام » الأئمّة أو الأدلّة و « النهج » الطريق الواضح . و « المطّلبة » النسخ المصحّحة متّفقة على تشديد

[ 154 ] هكذا روي في البحار و لكن في المصدر يكون : تناهت بك أولجتك .

[ 155 ] هكذا روي في البحار و لكن في المصدر يكون : تناهت بك أولجتك .

[ 156 ] في المصدر : كربه .

[ 157 ] في المصدر : غمّه .

-----------
( 158 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 448 449 .

[ 94 ]

الطآء قال الجوهري : « طلبت الشي‏ء طلبا و كذا طلّبته على افتعلته و التطلّب » الطلب مرّة بعد أخرى . انتهى .

و المعنى : غاية من شأنها أن تطلب و يطلبها العقلاء و يكشف عنه قوله عليه السلام « يردها الأكياس » ، قرأ ابن أبي الحديد بتخفيف الطآء و قال : أي مساعفة لطالبها ، يقال : « طلب فلان منّي كذا فاطّلبته » أي أسعفته به . 159 « الانكاس » جمع « نكس » بالكسر ، و هو الرجل الضعيف ، ذكره الجوهري و الجزري ، و قال ابن أبي الحديد و ابن ميثم : الدنيّ من الرجال . 160 و « نكب عن الطريق » عدل .

و « الخبط » المشي على غير استقامة . قوله عليه السلام « تناهت بك » يقال :

« تناهى » أي بلغ و الباء للتعدية ، أي بيّن اللّه لك سبيلك و غايتك الّتي توصلك اليها أعمالك ، أو المعنى : قف حيث تناهت بك أمورك ، كقولهم « حيث أنت » و قولهم « مكانك » ، فلا يكون معطوفا و لا متّصلا بقوله « فقد بيّن اللّه لك سبيلك » . قوله عليه السلام « فقد أجريت » هو من إجراء الخيل للمسابقة . و قال في الصحاح :

« أوحل الرجل » وقع في الوحل ، و أوحله غيره . و « الاقتحام » الدخول في الأمر بشدّة .

و يقال : « جبل وعر » و « مطلب وعر » أي صعب حزن .

و « الرمس » بالفتح ، القبر . و « المهطع » المسرع . و « بهظه الأمر » أثقله . 161

-----------
( 159 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 16 ، ص 6 ، ط بيروت .

-----------
( 160 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 4 ، ص 449 .

-----------
( 161 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 500 ، ط تبريز .

[ 95 ]