إيضاح

« استشهد » على بناء المجهول ، أي قتل في سبيل اللّه .

و قال في النهاية : « الاحتساب » من الحسب كالاعتداد من العدد . و إنّما قيل لمن ينوي بعمله وجه اللّه احتسبه ، لأنّ له حينئذ أن يعتدّ بعمله فجعل في حال مباشرة الفعل ، كأنّه معتدّ به . و الاحتساب في الأعمال الصالحات ، و عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر و تحصيله بالصبر و التسليم أو باستعمال أنواع البرّ و القيام بها على الوجه المرسوم فيها طلبا للثواب المرجوّ منها . و منه الحديث : « من مات له ولد فاحتسبه » أي احتسب الأجر على مصيبته . يقال : « احتسب فلان ابناله » إذا مات كبيرا و « افترطه » إذا مات صغيرا . و معناه : اعتدّ مصيبته في حملة بلا يا اللّه الّتي يثاب على الصبر عليها .

انتهى .

و « الكدح » العمل و السعي ، قاله الجوهري . و قال : ركن الشي‏ء : مجانبه الأقوى ، و « هو يأوي إلى ركن شديد » أي عزّ و منعة ، و قال : « لحقه و لحق به لحاقا » بالفتح ، أي أدركه . و قال : « استغاثني فأغثته » و الاسم « الغياث » صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها . قوله عليه السلام « و منهم المعتلّ » أي قعد و اعتلّ بعلّة كاذبة . قوله عليه السلام « و لا ألتقي » معطوف على « أحببت » أو « لا أبقى » كما أنّ في بعض

[ 121 ]

النسخ بالنصب و في بعضها بالرفع . 190