37 و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية

فسبحان اللّه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة ، و الحيرة المتّبعة ( 3797 ) ،

مع تضييع الحقائق و اطّراح الوثائق ، الّتي هي للّه طلبة ( 3798 )

-----------
( 211 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 79 ، ط بيروت .

-----------
( 212 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 673 ، ط كمپاني و ص 621 ، ط تبريز .

[ 129 ]

و على عباده حجّة . فأمّا إكثارك الحجاج ( 3799 ) على عثمان و قتلته ،

فإنّك إنّما نصرت عثمان حيث كان النّصر لك ، و خذلته حيث كان النّصر له ، و السّلام .