بيان

قوله عليه السلام « إلى القوم الذين غضبوا للّه » قال ابن أبي الحديد :

هذا الفصل يشكل تأويله عليّ [ 213 ] لأنّ أهل مصرهم الّذين قتلوا عثمان و إذا شهد أمير المؤمنين عليه السّلام بأنّهم [ 214 ] غضبوا للّه حين عصي اللّه في أرضه . [ 215 ] فهذه شهادة قاطعة على عثمان بالعصيان و إتيان المنكر . 216 ثمّ أجاب بتأويلات ركيكة لا تقبل الجواب .

و قال الجوهري : كل بيت من كرسف فهو « سرادق » .

و في القاموس : « استراح إليه » سكن و اطمأنّ .

و في النهاية : « ضبط السيف » حدّه و ظرفه .

و في القاموس : « الضريبة » السيف وحده .

و في الصحاح : « نبا السيف » إذا لم يعمل في الضريبة . و قال : « فلان شديد الشكيمة » إذا كان شديد النفس أنفا أبيّا . و « فلان ذو شكيمة » إذا كان لا ينقاد . 217