بيان

« الاستظهار » الاستعانة . و « القمع » القهر و التذليل . و « النخوة » الكبر . و « الأثيم » المذنب . و قال في النهاية : « اللهوات » جمع « لها » و هي اللحمات في سقف أقصى الفم . انتهى . و لعلّه أريد بها هنا الفم مجازا . و « الضغث » بالكسر ، قطعة حشيش مختلطة الرطب باليابس ، و في تشبيه اللين بالضغث لطف فإنّه لا يكون إلاّ ليّنا .

و قال ابن أبي الحديد : المراد : امزج الشدّة بشي‏ء من اللين فاجعلهما

-----------
( 277 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 629 ، ط كمپانى و ص 580 ، ط تبريز .

[ 167 ]

كالضغث . 278 و فيه بعد .

و قال الجوهري : « اعتزمت على كذا و عزمت » بمعنى و « الاعتزام » لزوم القصد في المشي . انتهى .

و لعلّ المراد هنا المعنى الثاني إشارة إلى أنّه مع الاضطرار إلى الشدّة ينبغي عدم الإفراط فيه . و « خفض الجناح » كناية عن الرفق أو الحراسة . و « إلانة الجانب » ترك الغلظة و العنف في المعاشرة . « و آس بينهم » أي اجعلهم أسوة ، و روي « و ساو بينهم » و المعنى واحد . و « اللحظة » المراقبة . و قيل : « النظرة » مؤخّر العين . 279