48 و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية

و إنّ البغي و الزّور يوتغان ( 3972 ) المرء في دينه و دنياه ، و يبديان خلله عند من يعيبه ، و قد علمت أنّك غير مدرك ما قضي فواته ( 3973 ) ،

و قد رام أقوام أمرا بغير الحقّ فتألّوا ( 3974 ) على اللّه فأكذبهم ( 3975 ) ،

فاحذر يوما يغتبط ( 3976 ) فيه من أحمد ( 3977 ) عاقبة عمله ، و يندم من أمكن ( 3978 ) الشّيطان من قياده فلم يجاذبه .

و قد دعوتنا إلى حكم القرآن و لست من أهله ، و لسنا إيّاك أجبنا ،

و لكنّا أجبنا القرآن في حكمه ، و السّلام .