بيان

« يوتغان » أي يهلكان ، و في بعض النسخ « يذيعان » أي يظهران سرّه و يفضحانه .

[ 331 ] لم نجدهما في المصدر المطبوع .

-----------
( 332 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 42 ، تاريخ أمير المؤمنين ، ص 257 301 .

[ 220 ]

و قال الجوهري : « الخلل » فساد في الأمر .

قوله عليه السلام « فتأوّلوا » قال الراوندي : معناه قد طلب قوم أمر هذه الأمّة فتأوّلوا القرآن كقوله تعالى : وَ أُوِلي الْأَمْرِ مِنْكُمْ 333 فسمّوا من نصبوه من الأمراء أولي الأمر متحكّمين على اللّه ، فأكذبهم اللّه بكونهم ظالمين بغاة ، و لا يكون الوالي من قبل اللّه كذلك .

و قال ابن ميثم : بغوا على سلطان اللّه و هي الخلافة الحقّة فجعلوا لخروجهم و بغيهم تأويلا و هو الطلب بدم عثمان و نحوه من الشبه الباطلة فأكذبهم اللّه ينصره عليهم و ردّ مقتضى شبههم و الأكذاب كما يكون بالقول يكون بالفعل .

و قال ابن أبي الحديد : في بعض النسخ « فتألّوا » أي حلفوا ، أي من أقسم تجبّرا و اقتدارا لأفعلنّ كذا ، أكذبه اللّه و لم يبلغه [ 334 ] أمله . 335 و روي « تأوّلوا » أي حرّفوا الكلم عن مواضعه و تعلّقوا بشبهة في تأويل القرآن انتصارا لمذهبهم [ 336 ] ، فأكذبهم اللّه بأن ظهر [ 337 ] للعقلاء فساد تأويلاتهم . و الأوّل أصحّ . قوله عليه السلام « يغتبط فيه » أي يتمنّى مثل حاله من أحمد عاقبة عمله ، أي وجدها محمودة . و « قياد الدابّة » ما تقاد به و قال ابن ميثم 338 : كتب عليه السلام هذا الكتاب بعد التحكيم أو عند إجابته للتحكيم . 339

-----------
( 333 ) النساء : 59 .

[ 334 ] في المصدر : لم يبلغ .

-----------
( 335 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 12 ، ط بيروت .

[ 336 ] في المصدر : لمذاهبهم و آرائهم .

[ 337 ] في المصدر : أظهر .

-----------
( 338 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 124 .

-----------
( 339 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 592 ، ط كمپانى و ص 546 ، ط تبريز .

[ 221 ]