49 و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية أيضا

أمّا بعد ، فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها ، و لم يصب صاحبها منها شيئا إلاّ فتحت له حرصا عليها ، و لهجا بها ( 3979 ) ، و لن يستغني صاحبها بما نال فيها عمّا لم يبلغه منها ، و من وراء ذلك فراق ما جمع ، و نقض ما أبرم و لو اعتبرت بما مضى حفظت ما بقي ، و السّلام .