توضيح

« ما يحرزها » أي يحفظ نفسه من عذاب اللّه ما لا عذر في ترك طلبه لأنّه نفع عظيم مقدور على تحصيله فالتفريط في طلبه قبيح .

و قال الجوهري : « السفير » الرسول و المصلح بين القوم ، و الجمع « سفراء » . و قال : قال أبو زيد : « حشمت الرجل و أحشمته » بمعنى ، و هو أن يجلس إليك فتؤذّيه و تغضبه . و قال ابن الأعرابي : « حشمته » أخجلته و « أحشمته » أغضبته . و في بعض النسخ بالسين المهملة من « الحسم » بمعنى القطع . « و المعاهد » الذمّي و كلّ من دخل بأمان .

و قال الجوهري : « العداء » تجاوز الحدّ و الظلم ، يقال : عدا عليه عدوا و عدوّا و عداء .

و في النهاية : « شوكة القتال » شدّته و حدّته . « و لا تدّخروا أنفسكم » أي لا تمنعوا عن أنفسكم نصيحة و ارعوا ما فيه صلاحها .

و في النهاية : « الإبلاء » الإنعام و الإحسان ، و في حديث برّ الوالدين : « أبل اللّه تعالى عذرا في برّها » أي أعطه و أبلغ العذر فيها إليه ، و المعنى : أحسن اللّه فيما بينك و بين اللّه ببرّك إيّاها . و قال : « الاصطناع » افتعال من « الصنيعة » و هي العطيّة و الكرامة و الإحسان . قوله عليه السلام « أن نشكره » أي اصطنع إلينا لأن نشكره ، أو جعل شكره بجهدنا و نصره بقوّتنا صنيعة و معروفا عندنا و عندكم . 348

-----------
( 348 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 629 ، ط كمپانى و ص 579 ط تبريز .

[ 226 ]