52 و من كتاب له عليه السلام إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة

أمّا بعد ، فصلّوا بالنّاس الظّهر حتّى تفي‏ء ( 3996 ) الشّمس من مربض العنز ( 3997 ) ، و صلّوا بهم العصر و الشّمس بيضاء حيّة في عضو من النّهار حين يسار فيها فرسخان ، و صلّوا بهم المغرب حين يفطر الصّائم ،

و يدفع ( 3998 ) الحاجّ إلى منى ، و صلّوا بهم العشاء حين يتوارى الشّفق إلى ثلث اللّيل ، و صلّوا بهم الغداة و الرّجل يعرف وجه صاحبه ،

و صلّوا بهم صلاة أضعفهم ( 3999 ) ، و لا تكونوا فتّانين ( 4000 ) .