بيان

« مربض العنز » بكسر البآء و قد يفتح ، محلّ بروكها فإن أريد عرضه فهو قريب من الزرع و القدمين و إن أريد الطول فهو قريب من خمسة أقدام . و الأوّل أوفق بسائر الأخبار ، و الثاني بتتمّة الخبر إذ فيه شوب تقيّة . و في النهاية فيه : إنّه كان يصلّي العصر . و « الشمس حيّة » أي صافية اللون لم يدخلها التغيّر بدنوّ المغيب كأنّه مغيبها لها موتا ، و أراد تقديم وقتها و قال الجوهري : « العضو » و العضو واحد الأعضاء . و « عضّيت الشاة تعضّيت » إذا جزّيتها أعضاء .

و في النهاية فيه : إنّه دفع من عرفات أي ابتدأ السير و دفع نفسه منها و نحّاها ،

أو دفع ناقته و حملها على السير . « و لا تكونوا فتّانين » أي تفتنون الناس و تضلّونهم بترك الجماعة بسبب إطالة الصلاة فإنّها مستلزمة لتخلّف الضعفاء و العاجزين و المضطرّين .

رووا عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال : يا معاذ إيّاك أن تكون للمسلمين فتّانا . و في أخرى : « أفتّان أنت يا معاذ ؟ » . 349

-----------
( 349 ) بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 82 ، كتاب الصلاة ، ص 365 .

[ 227 ]