56 و من وصية له عليه السلام وصى بها شريح بن هاني‏ء ، لما جعله على مقدمته إلى الشام

اتّق اللّه في كلّ صباح و مساء ، و خف على نفسك الدّنيا الغرور ،

و لا تأمنها على حال ، و اعلم أنّك إن لم تردع نفسك عن كثير ممّا تحبّ ، مخافة مكروه ، سمت ( 4239 ) بك الأهواء ( 4240 ) إلى كثير من الضّرر . فكن لنفسك مانعا رادعا ، و لنزوتك ( 4241 ) عند الحفيظة ( 4242 ) واقما ( 4243 ) قامعا ( 4244 )

-----------
( 406 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 136 137 ، ط بيروت .

-----------
( 407 ) الأعراف : 87 .

-----------
( 408 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 549 ، ط كمپانى ص 507 ، ط تبريز .

[ 278 ]