بيان :

قوله عليه السلام « إذا اختلف هواه » كما أنّه لم يكن الخصمان عنده سواء بل كان هواه و ميله إلى أحدهما أكثر ظلم و جار . « ما تنكر أمثاله » أي إذا فعلها غيرك .

و « ابتذال الثوب و غيره » امتهانه ، قاله الجوهري و قال : « البليّة و البلاء و البلوى » واحد . و « الفرغة » المرّة من الفراغ . و قال الجوهري : « احتسب عليه كذا » إذا أنكرت عليه .

قال ابن دريد : « فإنّ الّذي يصل إليك » أي النفع الّذي يصل إلى نفسك من الثواب أفضل من الّذي يصل إلى رعيّتك بسببك و هو عدلك و إحسانك . 418

-----------
( 418 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 638 ، ط كمپانى و ص 588 ، ط تبريز .

[ 283 ]