بيان

« يطأ عملهم » أي يسيرون في أرضهم و البلاد الّتي تحت عملهم و حكمهم .

و قال الجوهري : « جبيته جباية و جبوته جباوة » جمعته ، و قال : « الشذّى » مقصورا الأذى و الشرّ .

و « إلى ذمّتكم » قال ابن أبي الحديد : أي إلى اليهود و النصارى الّذين بينكم ، قال عليه السلام : « من أذى ذمّتي فكأنّما أذاني » . 419

-----------
( 419 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 17 ، ص 147 ، ط بيروت .

[ 284 ]

و قال ابن ميثم : أي إلى ذمّتكم الّتي أخذتها من إسارة الجيش فإنّه ليس بأمري من ذلك « إلاّ معرّة جوعة المضطرّ » . 420 و المعرّة الاسم و الأمر القبيح المكروه و الأذى و يدلّ على أنّه يجوز للجائع المضطرّ من الجيش الأخذ بقدر الشبع .

و في النهاية : « التنكيل » المنع و التنحية . و « أنا بين أظهر الجيش » أي أنا قريب منكم و سائر على إثرهم .

و قال ابن ميثم : كناية عن كونه مرجع أمرهم . و « عراه يعروه » غشيه أو قصده ، و « تغيير ما عراهم » دفع الظلم عنهم . 421