61 و من كتاب له عليه السلام إلى كميل بن زياد النخعي ، و هو عامله على هيت ، ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا الغارة .

أمّا بعد ، فإنّ تضييع المرء ما ولّي ، و تكلّفه ما كفي ، لعجز حاضر ،

و رأي متبّر ( 4269 ) . و إنّ تعاطيك الغارة على أهل قرقيسيا ( 4270 ) ،

و تعطيلك مسالحك ( 4271 ) الّتي ولّيناك ليس بها من يمنعها ، و لا يردّ الجيش عنها لرأي شعاع ( 4272 ) . فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك ، غير شديد المنكب ( 4273 ) ، و لا مهيب الجانب ،

و لا سادّ ثغرة ( 4274 ) ، و لا كاسر لعدوّ شوكة ، و لا مغن عن ( 4275 ) أهل

-----------
( 420 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 199 .

-----------
( 421 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 632 ، ط كمپانى و ص 583 ، ط تبريز .

[ 285 ]

مصره ، و لا مجز عن أميره