66 و من كتاب له عليه السلام إلى عبد اللّه بن العباس ، و قد تقدم ذكره بخلاف هذه الرواية

أمّا بعد ، فإنّ المرء ليفرح بالشّي‏ء الّذي لم يكن ليفوته ، و يحزن على الشّي‏ء الّذي لم يكن ليصيبه ، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك

-----------
( 443 ) شرح النهج لابن ميثم ، ج 5 ، ص 214 .

-----------
( 444 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 541 ، ط كمپانى و ص 508 ، ط تبريز .

[ 299 ]

من دنياك بلوغ لذّة أو شفاء غيظ ، و لكن إطفاء باطل أو إحياء حقّ . و ليكن سرورك بما قدّمت ، و أسفك على ما خلّفت ( 4361 ) ، و همّك فيما بعد الموت .