68 و من كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه اللّه قبل أيام خلافته

أمّا بعد ، فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة : ليّن مسّها ، قاتل سمّها ،

فأعرض عمّا يعجبك فيها ، لقلّة ما يصحبك منها ، وضع عنك همومها ،

لما أيقنت به من فراقها ، و تصرّف حالاتها ، و كن آنس ما تكون

[ 445 ] هكذا روي في البحار .

-----------
( 446 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 635 ، ط كمپانى و ص 585 ، ط تبريز .

[ 301 ]

بها ( 4370 ) ، أحذر ما تكون منها ، فإنّ صاحبها كلّما اطمأنّ فيها إلى سرور أشخصته ( 4371 ) عنه إلى محذور ، أو إلى إيناس أزالته عنه إلى إيحاش و السّلام .