بيان

« في معنى قوم » أي في شأنهم و أمرهم . « يتسلّلون » أي يخرجون إلى معاوية هاربين في خفية و استتار . قال الفيروزآبادي : « انسلّ » انطلق في استخفاء .

و قال الجوهري : « انسلّ من بينهم » خرج ، و « تسلّل » مثله . و قال : « وضع البعير و غيره » أي أسرع في سرّه ، و أوضعه راكبه .

و في النهاية : « الإهطاع » الإسراع في العدو . و « أهطع » إذا مدّ عنقه و صوّب

[ 308 ]

رأسه . « في الحقّ أسوة » أي لا نفضل بعضهم على بعض في العطاء كما يفعل معاوية .

و في النهاية فيه : إنّه قال للأنصار : « إنّكم ستلقون بعدي أثره فاصبروا » .

« الأثرة » بفتح الهمزة و الثآء ، الاسم من « آثر يؤثر إيثارا » إذا أعطى . أراد أنه يستأثر عليكم فيفضّل غيركم في نصيبه من الفي‏ء . و « الاستئثار » الانفراد بالشي‏ء . و « السّحق » بالضمّ البعد و الحزن من الأرض ضدّ السهل . 459