74 و من كتاب له عليه السلام كتبه بين ربيعة و اليمن ، و نقل من خط هشام بن الكلبي

هذا ما اجتمع عليه أهل اليمن حاضرها و باديها ، و ربيعة

-----------
( 472 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 65 ، ط بيروت .

-----------
( 473 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 550 ، ط كمپانى و ص 508 ، ط تبريز .

[ 314 ]

حاضرها ( 4412 ) و باديها ( 4413 ) ، أنّهم على كتاب اللّه يدعون إليه ، و يأمرون به ، و يجيبون من دعا إليه و أمر به ، لا يشترون به ثمنا ، و لا يرضون به بدلا ، و أنّهم يد واحدة على من خالف ذلك و تركه ، أنصار بعضهم لبعض : دعوتهم واحدة ، لا ينقضون عهدهم لمعتبة ( 4414 ) عاتب ، و لا لغضب غاضب ، و لا لاستذلال قوم قوما ، و لا لمسبّة قوم قوما على ذلك شاهدهم و غائبهم ، و سفيههم و عالمهم ،

و حليمهم و جاهلهم . ثمّ إنّ عليهم بذلك عهد اللّه و ميثاقه « إنّ عهد اللّه كان مسؤولا » . و كتب : علي بن أبي طالب .