بيان

قال ابن أبي الحديد : « الحلف » العهد ، و قال : « اليمن » كلّ من ولده قحطان ،

نحو حميروعك و جذام و كندة و الازد و غيرهم . و « ربيعة » هو ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان ، و هم بكر و تغلب و عبد القيس . 474 و « الحاضر » ساكن الحضر و « البادي » ساكن البادية . « أنّهم على كتاب اللّه » أي مجتمعون عليه لا يشترون به ثمنا ، أي لا يتعوّضون بثمن . و « أنّهم يد واحدة » أي لا تخالف بينهم و فعلهم فعل واحدة .

و قال الجوهري : عتب عليه أي وجد عليه يعتب و يعتب عتبا و معتبا و الاسم « المعتبة » . « و لا لمسبّة قوم » أي لأنّ إنسانا منهم سبّ أو هجا بعضهم ، و « المسبّة و السب » الشتم . و « الحليم » العاقل بقرينة الجاهل أو ذو الأناة ، فإنّ ترك الأناة من الجهل . « إنّ عهد اللّه كان مسؤولا » أي مطلوبا يطلب من العاهد أن لا يضيعه

-----------
( 474 ) شرح النهج لابن أبي الحديد ، ج 18 ، ص 67 ، ط بيروت .

[ 315 ]

و يفي به ، أو مسؤولا عنه يسأل الناكث و يعاتب عليه ، و قيل : أي إنّ صاحب العهد كان مسؤولا و قال ابن ميثم 475 : في رواية : « و كتب عليّ بن أبي طالب » . و هي المشهورة عنه ، و وجهها أنّه جعل هذه الكنية علما بمنزلة لفظة واحدة لا يتغيّر إعرابها . 476